فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 329

لذاته ووطره، وهذا معنى حسن، لأن النسك المحمود أن يعف الإنسان وسربال شبابه جديد ومحبوبه مطاوع له على ما يريد، وذكر هذا في موضع آخر فقال:

(تنسكت بعد الأربعين ضرورة ... ولم يبق إلا أن تقوم الصوارخ)

(وكيف ترجي أن تثاب وإنما ... يفضل نسك المرء والمرء شارخ)

ونحو قول أبي فراس الحمداني:

(عفافك غي إنما عفة الفتى ... إذا عف عن لذاته وهو قادر)

وقال أبو الطيب المتنبي:

(يرد يدا عن ثوبها وهو قادر ... ويعصى الهوى في طيفها وهو راقد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت