الله)، وكما أنشد سيبويه:
.... ولا ذكر الله إلا قليلًا)
ويجوز في رواية من رفع (سعدًا) و (القين) أن يكون المعنى: اكذب كذبتين يا سعد القين، فيكون (دهدرين) اسمًا وقع موقع// المصدر، كما وقعت (الحافرة) في قوله:
(أحافرة على صلع وشيب ... معاذ الله من سفع وعار)
موقع الرجوع الذي هو مصدر صحيح، كأنه قال: أأرجع إلى الصبا رجوعًا بعدما شبت وصلعت؟ ويرتفع (سعد) على أنه منادى مفرد، و (القين) صفته.
وأما من روى (ده درين) بفصل (ده) عن (درين) ، فقالوا: معنى (ده) بالغ في