وقال أبو العباس المبرد في (الكامل) : «يروى أن أحيحة بن الجلاح الأنصاري- وكان يبخل- إذا هبت الصبا طلع من أطمه، فنظر إلى ناحية هبوبها، ثم يقول: هبي هبوبك قد أعددت لك ثلاثمئة وستين صاعًا من عجوة، أدفع إلى الوليد منها خمس تمرات، فيرد علي منها ثلاثًا؛ أي لصلابتها بعد جهد ما تلوك منها اثنتين» .
وحكى ابن القوطية في (الأفعال) : لاك الشيء لوكًا مضغه وفيه صلابة، وقال ذو الرمة//:
(كأن على أنيابها كل سدفة ... صياح البوازي من صريف اللوائك)
وصف إبلًا تحك بعض أنيابها ببعض فتصر، أي: تصوت، وشبه صوت أنيابها إذا لاكت بعضها ببعض بصياح البزاة.
وقال أبو تمام الطائي في الخيل: