فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 329

وسر كاتم، ونهارك صائم، وليلك قائم. ولو جمع هذا النوع لجاء منه جزء ضخم، فمنه قول جرير:

(لقد لمتنا يا أم غيلان في السري ... ونمت وما ليل المطي بنائم)

وقال علقمة:

(فظل الأكف يختلفن بخاند ... إلى جؤجؤ مثل المداك المخضب)

ووجدناك - أبقاك الله - لما انتهيت إلى قول المعري:

(وغيض السير عينيها فلو وردت ... نطافها الطير لم تشرب بلا شطن)

أنكرت"النطاف"وكتبت في الطرة:"جميمها"روايته وصوابه. ونحن نقول: بل هذا انقلاب معناه وفساده. أي مدخل للجميم في هذا الموضوع؟ وإنما المشهور في الجميم أنه من صفة النبات لا من صفة الماء. قال أهل اللغة: تسمى البهمى قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت