فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 607

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ومعناه الصناعي: تمكين المعنى في النفس بذكر لفظه ثانيًا أو مثله دلالة عليه وهو ينقسم قسمين: أحدها: أن تكرر اللفظ بعينه, ويسمى التوكيد الصريح, والتوكيد اللفظي, وهذا لا يختص بشيء, يكون في الاسم والفعل والحرف والجملة والمعرفة والنكرة, فمثال الاسم قولك: قام زيد زيد, وأكلت خبزًا خبزًا, فهذان, مثال المعرفة والنكرة, قال الراجز:

174 -كم نعمة أسديتها ... كم كم كم

ومثال الفعل: قام قام زيد, وأنشد ابن الشجري في الأمالي:

175 -فأين إلى أين النجاة ببغلتي ... أتاك أتاك اللاحقون احبس احبس

82/أ / ومثاله في الحرف: إن إن زيدًا منطلق, ولا يجوز تكرير الحرف الواحد لما فيه من توالي الأمثال, فلا تقول: الدار للزيد. ومثاله في الجملة قولك: ذهب عمرو ذهب عمرو, وأما قوله سبحانه: {ويل يومئذ للمكذبين} فليس بتوكيد لأن كل مرة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت