فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 607

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وذلك محمول على الضرورة لإقامة الوزن. وأما ما أنشده أبو الفتح رحمه الله, وهو:

36 -إن امرأ غره منكن واحدة ... بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور

فلا حجة فيه, لأنه يجوز أن يريد بواحدة خصلة أو فعلة.

والجيد ما أنشده أبو علي, وهو قول جرير:

37 -لقد ولد الأخيطل أم سوء ... على قمع استها صلب وشام

وأما الفعل المسند إلى الجماعة ففيه مسائل تبنيه: المسألة الأولى: جمع التصحيح بالواو والنون لا يؤنث فعله كقولك: قام الزيدون, لأن لفظ المذكر الحقيقي باق.

وذهب ابن بابشاذ إلى جوازه حملًا على أنه جماعة. ويجوز تأنيث فعل. بنين, قال النابغة:

38 -قالت بنو عامر, خالوا بني أسد ... يا بؤس للجهل ضرارًا لأقوام

وعلة جوازه أن بنين مبني على واحد غير مستعمل.

المسألة الثانية: جمع التأنيث بالألف والتاء, إن كان للمؤنث كالهندات, جاز إلحاق / العلامة وتركها. فالتذكير نظر إلى أنه جمع, والتأنيث نظر إلى أنه جماعة. 28/ب وإن كان للمذكر كالطلحات فهو كذلك, فالتذكير (نظر) إلى أن وجدانه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت