الصفحة 861 من 1531

أحدث زينوا القرآن بأصواتكم ورواه معمر عن منصور عن طلحة فقدم الأصوات على القرآن وهو الصحيح ثم أسنده من طريق عبد الرزاق عنه بلفظ ينوا أصواتكم بالقرآن قال والمعنى أشغلوا أصواتكم بالقرآن والجهر بقراءته واتخذوه شعارًا وزينة وقال آخرون لا حاجة إلى القلب وإنما معناه الحث على الترتيل الذي أمر به في قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلًا فكان الزينة للمرتل لا للقرآن وقيل أراد بالقرآن القراءة ويشهد لصحة هذا وأن القلب لا وجه له حديث أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم استمع قراءته فقال لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود فقال لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرًا أي حسنت قراءته تحسينا ويؤيد ذلك تأييدًا لا شبهة فيه حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل شيء حلية وحلية القرآن حسن الصوت (حم م د ن هـ ك) عن البراء بن عازب (قط) في الإفراد (طب) عن ابن عباس (حل) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح

(زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا) فيه ما تقدم (الحاكم) عن البراء وقال صحيح

(زينوا أعيادكم بالتكبير) ليلتي العيدين من غروب الشمس إلى الإحرام بصلاة العيد وفي الأضحى عقب الصلوات من صبح عرفة إلى آخر أيام التشريق (طس) عن أنس قال الشيخ حديث حسن

(زينوا العيدين بالتهليل والتكبير والتحميد والتقديس) أي بإكثار قول الله أكبر الله أكبر ولله الحمد إلى آخر المأثور والمشهور (زاهر في) كتاب (تحفة عيد الفطر حل) عن أنس بن مالك

(زينوا مجالسكم بالصلاة عليّ فإن صلاتكم عليّ نور لكم) أي يكون ثوابها نورًا تمشون به على الصراط (يوم القيامة(فر) عن ابن عمر

(زينوا) أمر إرشاد (موائدكم) جمع مائدة ما يؤكل عليه (بالبقل) أي بوضع البقل الذي تأكلونه مع الطعام عليها (فإنه مطردة للشيطان مع التسمية) من الآكلين أو بعضهم ولعل ذلك أبلغ في طرده وكيده (حب) في الضعفاء (فر) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف

(الزائر أخاه المسلم أعظم أجرًا) عند الله (من المزور) قال المناوي سياق الحديث عند مخرجه الديلمي الذي عزاه له المؤلف الزائر أخاه المسلم الأكل من طعامه أعظم أجرًا من المزور المطعم في الله عز وجل (فر) عن أنس

(الزائر أخاه في بيته الآكل من طعامه أرفع درجة) أي أكثر ثوابًا (من المطعم) له فيه الحث على زيارة الإخوان والأكل من طعامهم والضيافة (خط) عن أنس

(الزاني بحليلة جاره لا ينظر الله إليه يوم القيامةولا يزكيه ويقول له ادخل النار مع الداخلين) وعيد شديد يقتضي أن الزناء بحليلة الجار أعظم إثمًا من الزناء بغيرها (الخرائطي في مساوي الأخلاق(فر عن عمرو) بن العاص وضعفه المنذري

(الزبانية) قال المناوي لفظ رواية الطبراني للزبانية فكان حقه أن يورد في حرف اللام (أسرع إلى فسقة القراء) أي إلى اختطافهم من الموقف ليدخلوهم النار (منهم) أي من الزبانية فالزبانية مفضل ومفضل عليه باعتبارين (إلى عبدة الأوثان فيقولون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت