الصفحة 840 من 1531

البدن ويحسن كما أن الربيع يحيى الأرض بعد موتها (أبو عبد الرحمن السلمي) الصوفي (في كتاب الأطعمة وأبي عمر النوقاني) بفتح النون وسكون الواو وفتح القاف نسبة إلى نوقان إحدى مدائن طوس (في كتاب) فضل (البطيخ) (فر) وكذا العقيلي (عن ابن عمر) بإسناد ضعيف

(رجب) ويقال له الأصم لأنهم كانوا يكفون فيه عن القتال فلا يسمع فيه صوت سلاح (شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي) فيه إشعار بأن صومه من خصائص هذه الأمة (أبو الفتح بن أبي الفوارس في آماليه عن الحسن) البصري رحمه الله تعالى (مرسلًا) وهو حديث ضعيف (رحم الله أبا بكر) إنشاء بلفظ الخبر (زوجني ابنته) عائشة (وحملني إلى دار الهجرة) المدينة على ناقة له (وأعتق بلالًا) الحبشي المؤذن (من ماله) لما رآه يعذب في الله أي يعذبه المشركون لما أسلم حملًا له على الارتداد (وما نفعني مال في الإسلام) أي في نصرته والإعانة على توثيق عراه وإشاعته ونشره (إلا مال أبي بكر) وفيه من الأخلاق الحسان شكر المنعم على الإحسان والدعاء له لكن مع التوكل وصفاء التوحيد وقطع النظر عن الأغيار ورؤية النعيم من المنعم الجبار (رحم الله عمر) بن الخطاب (يقول الحق وإن كان مرًا) أي كريهًا عظيم المشقة على قائله ككراهة مذاق الشيء المر (لقد تركه الحق) أي قول الحق والعمل به (وماله من صديق) لعدم انقياد أكثر الخلق للحق (رحم الله عثمان تستحييه الملائكة) أي تستحيي منه وكان أحيي هذه الأمة (وجهز جيش العسرة) من خالص ماله بما منه ألف بعير بأقتابها والمراد به تبوك (وزاد في مسجدنا) مسجد المدينة (حتى وسعنا) فإنه لما كثرت المسلمون ضاق عليهم فصرف عليه عثمان حتى وسعه (رحم الله عليًا) بن أبي طالب (اللهم أدر الحق معه حيث دار) ومن ثم كان أقضى الصحابة وأعلمهم رضي الله تعالى عنه (ت) عن عليّ أمير المؤمنين

(رحم الله) عبد الله (ابن رواحة) بفتح الراء والواو والحاء المهملة مخففًا البدري الخزرجي نفيهم لليلة العقبة وهو أول خارج إلى الغزو استشهد في غزوة موتة كان (أينما) وفي نسخة حيثما (أدركته الصلاة) وهو سائر على بعيره (أناخ) بعيره (وصلى) محافظة على أدائها أول وقتها وفيه أنه يسن تعجيل الصلاة أول وقتها (ابن عساكر عن ابن عمر ورواه الطبراني أيضًا بإسناد حسن

(رحم الله قسا) بضم القاف وشدة المهملة (أنه كان على دين أبي إسماعيل بن إبراهيم وقد كان خطيبًا وحكيمًا واعظًا متعبدًا وأبى مضاف إلى ضمير المتكلم وإسماعيل بدل من المضاف أو منصوب باعني أو خبر عن محذوف (طب عن غالب بن أبجر بموحدة وجيم بوزن أحمد صحابي له حديث ورجاله ثقات

(رحم الله لوطًا) ابن أخي إبراهيم) كان يأوي ولفظ رواية البخاري لدق كان يأوي أي في الشدائد (إلى ركن شديد) أي أشد أي أعظم وهو الله تعالى قال البيضاوي استغرب منه هذا القول وعده نادرة إذ لا أشد من الركن الذي كان يأوي إليه وهو عصمة الله وحفظه (وما بعث لله بعده نبيًا إلا) وهو (في ثروة) أي كثرة ومنعة (من قومه) تمنع من يريده بسوء أي تنصره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت