الصفحة 784 من 1531

ليصلي) عليها (أو خرج غازيًا) بقصد إعلاء كلمة الله (أو دخل على إمامه) قال المناوي يعني الإمام الأعظم (يريد تعزيره) أي تعظيمه وتوقيره أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس (حم طب) عن معاذ بإسناد حسن

(خمس من قبض) أي مات (في شيء منهن) أي حال تلبسه بواحدة منهن (فهو شهيد المقتول في سبيل الله) أي بسبب قتلا الكفار (شهيد) من شهداء الدنيا والآخرة (والغريق في سبيل الله) بأن ركب البحر غازيًا أو حاجًا (شهيد) من شهداء الآخرة (والمبطون في سبيل الله) أي الميت بداء البطن (شهيد) من شهداء الآخرة (والمطعون) أي الميت بالطاعون وهو وخز الجن (في سبيل الله شهيد) من شهداء الآخرة (والنفساء) أي التي تموت بسبب الولادة عقبها (في سبيل الله شهيدة) من شهداء الآخرة (ن) عن عقبة بن عامر

(خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة من صام يوم الجمعة) تطوعًا أي مع يوم قبله أو بعده فلا ينافي كراهة إفراده بالصوم (وراح إلى الجمعة) تطوعًا أي مع يوم قبله أو بعده فلا ينافي كراهة إفراده بالصوم (وراح إلى الجمعة) أي إلى محل إقامتها لصلاتها وعاد مريضًا وشهد جنازة وأعتق رقبة (ع حب) عن أبي سعيد الخدري ورجاله ثقات

(خمس لا يعلمهن إلا الله أن الله عنده علم الساعة) أي تعيين وقت قيامها (وينزل) مشددًا ومخففًا (الغيث) أي يعلم وقت نزوله (ويعلم ما في الأرحام) من ذكر وأنثى وشقي وسعيد (وما دري نفس ماذا تكسب غدًا) من خير شر (وما تدري نفس بأي أرض تموت) وقيل أنه صلى الله عليه وسلم اعلمها بعد (حم) والروياني عن بريدة ورجال أحمد رجال الصحيح

(خمس ليس لهن كفارة الشرك بالله وقتل النفس) المعصومة (بغير حق وبهت المؤمن) قال المناوي أي أخذ ماله قهرًا جهرًا وقال الشيخ في شرحه أي مواجهته برميه بالفاحشة (والفرار من الزحف) حيث لا يجوز (ويمين صابرة يقتطع بها مالًا) لغيره (بغير حق) وهو الغموس والصبر بمعنى الحبس سميت بذلك لأن صاحبها يحبس بها الحق عن صاحبه وهذا في غير الشرك بالله أو محمول على الزجر التنفير أو على من استحل (حم) وأبو الشيخ في التوبيخ عن أبي هريرة بإسناد حسن

(خمس هن قواصم) وفي رواية من قواصم (الظهر) أي كواسره يعني مهلكات (عقوق الوالدين) أي الأصلين أو أحدهما وإن عليا (والمرأة) التي (يأتمنها زوجها) على نفسها أو ماله (تخونه) بزنا وتصرف في ماله بغير إذنه (و) عصيان (الإمام) الأعظم الذي (يطيعه الناس ويعصي الله تعالى) (و) خلف (رجل وعد) رجلًا (عن نفسه خيرًا) أي أن يفعل معه خيرًا (فاخلف) ما وعده من يغر عذر والأولى حمله على ما إذا كان قصده الخلف حال الوعد فيحرم حينئذ حاله (واعتراض المرء في أنساب الناس وتمامه) كلكم لآدم وحواء (هب) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف

(خمس من العبادة قلة الطعم) بالضم أي الأكل والشرب (والقعود في المساجد) لانتظار صلاة أو اعتكاف (والنظر إلى الكعبة والنظر في المصحف) أي القراءة فيه نظرًا (والنظر إلى وجه العالم) العامل بعلمه الشرعي (فر) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف

• (خمس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت