أي جنازة مسلم للصلاة عليها دفنها (فإن مات في وجهه) ذلك (كان ضامنًا على الله عز وجل ورجل توضأ فأحسن الوضوء) بإتيانه بأركانه وشروطه وآدابه (ثم خرج إلى مسجد الصلاة) تشمل الفرض والنفل (فإن مات في وجهه) ذلك (كان ضامنًا على الله ورجل) كائن (في بيته) أي في محل سكنه (لا يغتاب المسلمين) ولا غيرهم من المعصومين (ولا يجر إليه سخطًا) أي لا يتسبب في إيصال ما يسخطه أي يبغضه إليه (ولا) يجر إليه (تبعة) أي شيئًا يتبع به (فإن مات في وجهه) ذلك (كان ضامنًا على الله عز وجل(طس) عن عائشة بإسناد ضعيف
• (خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمت) أي حسن هيئة ومنظر في الدين (ولا فقه في الدين) قال العلقمي قال شيخنا قال الطيبي ليس المراد أن واحدة منهما قد تحصل في المنافق دون الأخرى بل هو تحريض للمؤمن على اتصافه بهما معًا والاجتناب عن ضدهما فإن المنافق من يكون عاريًا منهما وهو من باب التغليظ ونحوه قوله تعالى فويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وليس من المشركين من يزكي لكنه حث للمؤمن على الأداء وتخويف من المنع حيث جعله من أوصاف المشركين وحسن عطف قوله ولا فقه على حسن سمت وهو مثبت لأنه في سياق النفي اهـ وحقيقة الفقه ما أورث التقوى وإما ما يتدارسه المغرورون فهو بمعزل عن ذلك (ت) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف
• (خصلتان لا يجتمعان في مؤمن) أي كامل الإيمان (البخل وسوء الخلق) فإن العلقمي قال شيخنا قال في النهاية المراد من ذلك اجتماع الخصلتين فيه مع بلوغ النهاية فيها بحيث لا ينفك عنهما ولا ينفكان عنه فأما من فيه بعض هذا وبعض هذا وينفك عنه في بعض الأوقات فإنه بمعزل عن ذلك (خدت) عن أبي سعيد بإسناد ضعيف
• (خصلتان لا يحافظ عليهما) أي على فعلهما (عبد مسلم إلا دخل الجنة) أي بغير عذاب (إلا) بالتخفيف حرف تنبيه (وهما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح الله تعالى في دبر) بضمتين أي عقب (كل صلاة) مكتوبة (عشرًا ويحمده عشرًا ويكبره عشرًا وذلك أخمسون ومائة) في اليوم والليلة (باللسان وألف وخمسمائة في الميزان) لأن الحسنة بعشر أمثالها (ويكبر أربعًا وثلاثين إذ أخذ مضجعه ويحمد ثلاثًا وثلاثين ويسبح ثلاثًا وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف في الميزان) لما ذكر (فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة) يعني إذا عمل هذا العدد من السيئات وأتى بتلك الأذكار كما ذكر صار مغفورًا له (حم خد 4) عن ابن عمرو بإسناد صحيح
• (خصلتان) مبتدا (معلقتان) صفته (في أعناق المؤذنين) متعلق بمعلقتان (للمسلمين) خبر المبتدا (صيامهم وصلاتهم) بيان للخصلتين أو بدل منه أو خبر عن مبتدا محذوف أي هما صيامهم وصلاتهم فإنه شبه حالة المؤذنين وإناطة الخصلتين للمسلمين بهم بحالة الأسير الذي في عنقه ربقة الرق وقيده لا يخلصه منها إلا المنّ والفداء
• فائدة شرط أذان المؤذن راتبًا أو غيره معرفة الأوقات بأمارة أو غيرها (هـ) عن ابن عمر بإسناد ضعيف
• (خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرًا صابرًا ومن لم