الصفحة 676 من 1531

الإخوان قال العلقمي عن خالد بن أبي مالك قال بايعت محمد بن سعد سلعة فقال هات يدك أماسحك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البركة فذكره (د) في مراسيله (عن محمد بن سعد البركة في أكابركم) أي المجربين للأمور المحافظين على تحصيل الأجور فجالسوهم لتقتدوا برأيهم أو المراد من حاز العلم والعمل وإن صغر سنه (حب حل ك هب) عن ابن عباس بإسناد صحيح

(البركة في أكابرنا) يحتمل أن المراد بالأكابر الأئمة ونوابهم كما يرشد إليه قوله (فمن لم يرحم صغيرنا ويجل) أي يعظم (كبيرنا فليس منا) أي ليس عاملًا بهدينا متبعًا لطريقتنا (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف

(البزاق في المسجد سيئة) أي حرام (ودفنه) في أرضه إن كانت ترابية (حسنة) أي مكفرة لتلك السيئة أما المبلط فيتعين إزالة ذلك منه ولا يكفي دلكه لأنه زيادة في التقذير (حم طب) عن أبي أمامة بإسناد صحيح

(البزاق والمخاط والحيض والنعاس) قال المناوي يعني بعين مهملة كما وقفت عليه بخط المؤلف فما في نسخ من أنه بالفاء تحريف أي طروّ المذكورات (في الصلاة من الشيطان) أي يحبه ويرضاه لقطع الأخيرين الصلاة وللاشتغال بالأولين عن القراءة والذكر (هـ) عن دينار بإسناد ضعيف

(البصاق في المسجد) ظرف للفعل لا للفاعل فيتناول من كان في المسجد ومن كان خارجًا عنه ولو في جداره (خطيئة) بالهمز أي إثم (وكفارتها دفنها) إن كانت الأرض ترابية وإلا وجب إزالتها (ق 3) عن أنس بن مالك

(البضع) بكسر الباء وفتحها (ما بين الثلاث) من الآحاد (إلى التسع) منها قاله صلى الله عليه وسلم في تفسير قوله تعالى في بضع سنين (طب) وابن مردويه عن نيار بكسر النون ومثناة تحتية (ابن مكرم) بضم الميم وسكون الكاف وفتح الراء الأسلمي بإسناد ضعيف

(البطن) الموت بداء البطن من نحو استسقاء وذات الجنب (والغرق) أي الموت بالغرق في الماء (شهادة) أي الميت بأحدهما من شهداء الآخرة قال العلقمي قال في المصباح وبطن بالبناء للمفعول فهو مبطون أي عليل البطن وقال الجوهري وبطن الرجل على ما لم يسم فاعله اشتكى بطنه وبطن بالكسر يبطن بطنًا عظم بطنه من الشبع (طس عن أبي هريرة) ورجاله رجال الصحيح

(البطيخ) بالكسر أي أكله (قبل) أكل (الطعام يغسل البطن) أي المعدة والأمعاء (غسلًا) مصدر مؤكد للغسل (ويذهب بالداء) الذي بالبطن (أصلًا) أي مستأصلًا أي قاطعًا له من أصله قال المناوي قيل المراد الأصفر لأنه المعهود عنهم وقال ابن القيم المراد الأخضر قال الحافظ العراقي وفيه نظر (ابن عساكر) في التاريخ (عن بعض عمات النبي صلى الله عليه وسلم وقال) أي ابن عساكر (شاذ) بل (لا يصح) أصلًا لأن فيه مع شذوذه أحمد الجرجاني وضاع لا تحل الرواية عنه

(البغايا) جمع بغى بالتشديد وهي الزانية التي تبغي الرجال (اللاتي ينكحن أنفسهن بغير بينة) أي شهود فالنكاح باطل عند الشافعي والحنفي ومن لم يشترط الشهود أوله بأنه أراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت