الصفحة 651 من 1531

صحيحة (فر) عن حذيفة بن اليمان بإسناد ضعيف

(الاستنجاء) وهو إزالة الخارج من القبل والدبر يكون (بثلاثة أحجار) أو ما يقوم مقامها من كل جام طاهر قالع غير محترم فلا يكفي أقل منها وإن حصل الانقاء به فإن لم يحصل الانقاء بالثلاثة وجب الزيادة عليها (ليس فيهن رجيع) قال في النهاية الرجيع العذرة والروث سمى رجيعًا لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان علفا أو طعامًا (طب) عن خزيمة بن ثابت

(الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله) وهذا عماد وما بعده مكملات له (وتقيم الصلاة) المفروضة وهي الخمس (وتؤتي الزكاة) لمستحقيها أو للإمام (وتصوم رمضان) حيث لا عذر (وتحج البيت) علم بالغلبة على الكعبة كالنجم على الثريا (إن استطعت إليه سبيلا) أي طريقًا (م 3) عن عمر بن الخطاب

(الإسلام علانية) بالتخفيف أي النطق بالشهادتين (والإيمان في القلب) لأن الإيمان هو التصديق محله القلب (ش) عن أنس بن مالك بإسناد حسن

(الإسلام ذلول) أي سهل منقاد (لا يركب إلا ذلولا) يعني لا يناسبه ويليق به ويصلحه إلا اللين والرفق والعمل والتعامل بالمسامحة (حم) عن أبي ذر بإسناد ضعيف

(الإسلام يزيد ولا ينقص) أي يزيد بالداخلين فيه ولا ينقص بالمرتين أو يزيد بما يفتح من البلاد ولا ينقص بما غلب عليه الكفرة منها أو أن حكمه يغلب ومن تغليبه الحكم بإسلام أحد أبويه قال العلقمي وأوله كما في أبي داد حدثنا عبد الله بن بريدة أن أخوين اختصما إلى يحيى بن معمر يهودي ومسلم فورث المسلم منهما وقال حدثني أبو الأسودان رجلًا حدثه أن معاذًا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الإسلام يزيد ولا ينقص فورت المسلم اهـ استدل معاذ بهذا الحديث على أن المسلم يرث الكافر ولا عكس (حم دك هق) عن معاذ ورواته ثقات لكن فيه انقطاع

(الإسلام يجب) أي يقطع وفي رواية يهدم (ما كان قبله) بزيادة كان أي من كفر وعصيان وما يترتب عليهما من حقوق الله أما حق الآمي فلا يسقط إجماعًا (ابن سعد عن الزبير) بن العوام (وعن جبير بن مطعم) بصيغة اسم الفاعل

(الإسلام نظيف) أي نقي من الدنس (فتنظفوا) من الأوساخ والعيوب (فإنه) أي الشأن (لا يدخل الجنة إلا نظيف) نظافة معنوية أي لا يدخلها إلا المطهر من دنس العيوب والآثام وغيره لا يدخلها حتى يطهر بالنار إن لم يعف عنه العزيز الجبار (طس) عن عائشة بإسناد ضعيف

(الأشرة) بفتح الهمزة والشين المعجمة والراء البطر وقيل الشدة وقال المحلي في تفسير كذاب أشر مستكبر بطر (شر) في كل ملة (خدع) عن البراء ابن عازب بإسناد حسن

(الأشعريون ف الناس كصرة فيها مسك) هم قبيلة تنسب إلى الأشعر بن ادد بن يزيد بن يشحب نزلوا غور تهامة من اليمن فلما قدموا على المصطفى قال لهم أنتم ماجرة اليمن من ولد إسماعيل ثم ذكره (ابن سعد) في طبقاته عن ابن شهاب الزهري (مرسلًا) الأصابع تجري مجرى السواك (في حصول أصل السة يعني إذا كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت