الصفحة 1266 من 1531

فيلتم صلاته قاعدًا أو إذا فتر بعد فراغ بعض تسليماته فليأت بما بقي من وافله قاعدًا أو فليترك حتى يحدث له نشاط أخذًا من حديث أنس السابق إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ وسببه كما في البخاري عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساريتين فقال ما هذا الحبل قالوا هذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت به فقال لا حلوه ليصل فذكره قوله دخل النبي صلى الله عليه وسلم زاد مسلم في روايته المسجد قوله بين الساريتين أي اللتين في جانب المسجد قوله قالوا هذا حبل لزينب قال شيخنا بنت جحش ولأبي داود لحمنة بنت جحش ولابن خزيمة لميمونة بنت الحارث (حم ق د ن هـ) عن أنس (ليضع أحدكم) إذا أراد أن يصلي (بين يديه) أي أمامه (مثل مؤخرة) بضم الميم وسكون الهمزة وكسر المعجمة أفصح من فتح الهمزة والخاء المشدّدة العود الذي في آخر (الرحل) بحاء مهملة يستند إليه الراكب (ولا يضره) في كمال صلاته وقال المناوي في صحتهما إذا فعل ذلك (ما مر بين يديه) أي أمامه بينه وبين سترته فلا يقطع الصلاة ما مر بين يدي المصلي من امرأة أو حمار أو كلب ولو أسود خلافًا لأحمد (الطيالسي) أبو داود (حب) عن طلحة بن عبيد الله

(ليعزى المسلمين) اللام موطئة للقسم (في مصايبهم المصيبة بي) قال المناوي فإنهم أعظم المصائب لانقطاع الوحي وفقد نور النبوّة ولهذا قال أنس ما نفضنا أيدينا من دفنه صلى الله عليه وسلم حتى أظلمت قلوبنا (ابن المبارك) في الزهد (عن القاسم) عن ابن محمد (مرسلًا)

(ليغسل موتاكم) أيها المؤمنون (المأمونون) قال الدميري قال في شرح المهذب رواه المصنف بإسناد ضعيف غير أن حكمه صحيح فالمستحب أن يكون الغاسل آمينًا أن رأى خير اذكره وإن رأى غيره ستره إلا لمصلحة دين ونحو ذلك فإذا كان الميت مبتدعًا يظهر البدعة فيظهر ما رأى لينزجر بذلك الناس وكذلك إن رأى ظالمًا متجاهرًا بظلمة (هـ) عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد ضعيف (ليغشين) لأم قسم (أمتي من بعدي) أي بعد موتي أي يغيظهم ويحيط بهم (فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيه مؤمنًا ويمسي كافر يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل) وذلك من الأشراط (ك) عن ابن عمرو وهو حديث صحيح

(ليفرن الناس من الدجال) عند خروجه في آخر الزمان (في الجبال) قال المناوي تمامه قالت أم شريك يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل (حم م ت) عنه أم شريك العامرية والدوسية

(ليقتلن عيسى بن مريم الدجال بباب لد) بضم اللام وتشديد الدال المهملة والتنوين مدينة من مدائن الشام معروفة (حم) عن مجمع) قال الشيخ بضم الميم الأولى وتشديد الثانية (ابن جارية) الأنصاري قال الشيخ حديث صحيح

(ليقرأن) بالبناء على الفتح (القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام) أي يجوزونه ويخرقونه وينفدونه (كما يمرق السهم من الرمية) أي كما يخرق السهم المرمى به ويخرج منه والرمية بكسر الميم وشدّة المثناة التحتية الصيد الذي ترميه فتصيبه وينفذ فيه سهمك قال المناوي والمراد يخرجون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت