الصفحة 1217 من 1531

المرأة من نساء أهل الجنة في الأرض) أي نظرت إليها وأشرفت عليها (لملأت ما بينهما) أي الجنة والأرض (ريحًا) طيبة (ولا ضاءت ما بينهما) من نور بهائها (ولنصيفها) بفتح النون وكسر الصاد المهملة بعدها تحتية ساكنة ثم فاء هو الخمار بكسر المعجمة وتخفيف الميم (على رأسها خير من الدنيا وما فيها) صرح ببعض ما يتنعم به في الجنة وهو نساؤها ترغيبًا في الجهاد (حم ق ت هـ) عن أنس

(لغزوة في سبيل الله أحب إلي من أربعين حجة) قال المناوي ليس هذا تفضيلًا للجهاد على الحج فإن ذلك يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص وإنما هذا واقع جوابًا لسائل اقتضى حالة ذلك (عبد الجبار الخولاني في تاريخ) مدينة (داريا) بفتح الدال والراء وشدة المثناة التحتية بعدها ألف قرية بالغوطة (عن مكحول مرسلًا

(لقد أكل الدجال العظام ومشي في الأسواق) قال المناوي قيل قصد به التورية لإلقاء الخوف على المكلفين من فتنته والالتجاء إلى الله من شره اهـ أي فكأنكم به وقد أتاكم (حم) عن عمران بن حصين) بإسناد حسن

(لقد أمرت) أي أمرني ربي (أن أتجوز) بفتح الواو مشددة (في القول فإن الجواز في القول خير) قال العلقمي وأوله كما في أبي داود أن عمرو بن العاص قال قام رجل فأكثر لقول فقال عمر ولو قصد في قوله لكان خيرًا له فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقد فذكره (دهب) عن عمرو ابن العاص قال العلقمي بجانبه علامة الحسن

(لقد أنزل علىّ عشرة آيات من أقامهن) أي قرأهن فأحسن قراءتهن أو عمل بما فيهن (دخل الجنة) بغير عذاب (قد أفلح المؤمنون الآيات) العشر من أولها (حم ك) عن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح

(لقد أوذيت) بالبناء للمفعول (في الله) أي آذاني قومي حين بعثت إليهم بسبب إظهار دينه وإعلاء كلمته (وما يؤذي) بالبناء للمجهول (أحد) من الناس في ذلك الزمان (وأخفت في الله) أي هددت وتوعدت بالتعذيب والقتل بسبب إظهار الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى وإظهار دينه (وما يخاف) قال الشيخ بالبناء للمفعول (أحد) بسبب ذلك (ولقد أتت علىّ ثلاثون من بين يوم وليلة) أي ثلاثون يومًا بلياليها (ومالي ولبلال) أي ليس لنا أي معنا (طعام يأكله ذو كبدًا لا شيء يواريه) أي يستره (إبطبلال) قال العلقمي ومعنى هذا الحديث أنه حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم هاربًا من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه (حم ت هـ حب) عن أنس بإسناد صحيح

(لقد بارك الله لرجل في حاجة أكثر الدعاء فيها) أي الطلب من الله (أعطيها أو منعها) أي حصل له الزيادة في الخير بسبب طلبه من ربه سواء أعطى الحاجة ومنعها فإنه إنما منعه إياها لما هو أصلح (هب خط) عن جابر قال الشيخ حديث حسن لغيره

(لقد رأيتني يوم أحد) أي يوم وقعة أحد المشهورة (وما في الأرض قربى مخلوق غير جبريل عن يميني وطلحة عن يساري) أي حال كونهما (جانيبن) في الجهبتن حارثين لي من الكفار (ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح

(لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة) أي يتنعم بملاذها (في شجرة قطعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت