بما لم يكن والكذب الأخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه وإن لم يتعمد زاد النووي التعمد شرط في كونه إثمًا (م) عن أبي هريرة (كفى بالمرء من الشرّ أن يشار إليه بالأصابع) قال المناوي تمامه قالوا وإن كان خيرًا فهو مذلة إلا من رحم الله وإن كان شرًا فهو شر (طب) عن عمران بن حصين قال الشيخ حديث حسن (كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع وكفى بالمرء من الشح أن يقول) لمن له عليه دين (آخذ حقي منك لا أترك منه شيئًا) فيه الحث على المسامحة في المعاملة حيث جعل المضايقة فيها من الشح قال المناوي ولهذا عدّ الفقهاء المضايقة في التافه مما تردّ به الشهادة (ك) عن أبي إمامة قال الشيخ حديث صحيح (كفى بالموت واعظا) فينبغي الإكثار من تذكره فإنه يزهد في الدنيا ويرغب في الآخرة (وكفى باليقين) أي السكون إلى الله واعتقاد أن ما قدر له لا يفوت (غنى للنفس) فمن حصل له ذلك فقد أوتى الغنى الأكبر (طب) عن عمار بن ياسر وضعفه المنذري (كفى بالموت) أي الإكثار من تذكره (مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة) في الإكثار من الأعمال النافعة فيها (ش حم) في الزهد عن الربيع بن أنس مرسلا قال الشيخ حديث (كفى إثما أن تحبس عمن تملك قوته) قوته مفعول تحبس قال العلقمي بوّب عليه النوويّ فقال باب فضل النفقة على العيال والمملوك وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم ثم قال مقصود الباب الحث على النفقة على العيال والمملوك وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم ثم قال مقصود الباب الحث على النفقة على العيال وبيان عظم الثواب فيه لأن منهم من تجب نفقته بالقرابة ومنهم من تكون مندوبة وتكون صدقة وصلة ومنهم من تكون واجبة بملك النكاح أو ملك اليمين وهذا كله فاضل محثوث عليه وهو أفضل من صدقة التطوّع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في رواية ابن أبي شيبة أعظمها أجر الذي أنفقته على أهلك مع أنه ذكر قبله النفقة في سبيل الله وفي العتق والصدقة ورجح النفقة على العيال على هذا كله لما ذكرناه (م) عن ابن عمرو بن العاص (كفى ببارقة السيوف) أي بلمعانها (على رأسه) يعني الشهيد (فتنة) فلا يفتن في قبره ولا يسأل إذ لو كان فيه نفاق لفرّ عند التقاء الجمعين قال العلقمي وسببه عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد فذكره (ن) عن رجل صحابي قال الشيخ حديث صحيح (كفى بك إثما أن لا تزال مخاصمًا) فالمستمرّ على الخصام الماهر فيه من أبغض الخلق إلى الله تعالى (ت) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن (كفى به شحًا أن أذكر عند رجل فلم يصل على) لأنه فوّت على نفسه صلاة الله عليه بالمرّة الواحدة عشرًا ولهذا أوجب جمع الصلاة عليه كلما ذكر (ص) عن الحسن مرسلًا وهو البصري قال الشيخ حديث ضعيف (كفر بالمرء نصرًا أن ينظر إلى عدوّه) خائضا (في معاصي اله) فإن ذلك سبب هلاكه (قر) عن علي قال الشيخ حديث ضعيف (كفى بالرجل) من البشر وكذا غيره من وأنثى وخنثى (أن يكون بذيا) البذاء الفحش في اللسان أي (فاحشًا بخيلًا) فيه الحث