الذي يعيش بسببه والجمع معايش هذا على قول الجمهور أنه من عاش والميم زائدة ووزن معايش مفاعل فلا يهمز ربه قرأ السبعة وقيل هو من معش فالميم أصلية ووزن معيش ومعيشة فعيل وفعيلة ووزن معائش فعائل فيهمز وبه قرأ أبو جعفر المدني والأعرج (وجزء في سائر الأشياء) أي باقيها (فر) عن أنس بن مالك
• (العالم أمين الله في الأرض) على ما أودع من العلوم (ابن عبد البر في) كتاب (العلم عن معاذ) بن جبل رضي الله عنه وإسناده ضعيف
• (العالم والمتعلم شريكان في الخير) لاشتراكهما في التعاون على نشر العلم (وسائر الناس) أي باقيهم (لا خير فيه(طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث حسن
• (العالم إذا أراد بعلمه وجه الله) تعالى (هابه كل شيء) فكان عند أهل الدنيا والآخرة في الذروة العليا (وإذا أراد أن يكثر به الكنوز هاب من كل شيء) فسقط من مرتبته وهان على أهل الدنيا والآخرة (فر) عن أنس
• (العالم سلطان الله في الأرض) بين خلقه (فمن وقع فيه) أي ذمه وعابه واغتابه (فقد هلك) أي فعل فعلًا يؤدي إلى الهلاك الأخروي قال العلقمي قال في المصباح وقع فلان في فلان وقوعًا ووقيعة سبه وعيبه اهـ ولهذا كانت الغيبة في العلماء وحملة القرآن كبيرة قال المناوي في التبيان نقلًا عن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر أنه قال اعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة وإن من أطلق لسانه في العلماء بالسب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (فر) عن أبي ذر
• (العالم والعلم والعمل في الجنة فإذا لم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل في الجنة وكان العالم في النار) فالجاهل المعذور بل وغيره خير منه (فر) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف
• (العامل بالحق على الصدقة) أي الزكاة (كالغازي في سبيل الله عز وجل) في حصول الأجر ويستمر ذلك (حتى يرجع إلى بيته) أي محل إقامته (حم ت هـ ك) عن رافع ابن خديج قال الشيخ حديث صحيح (العباد عباد الله والبلاد بلاد الله فمن أحيى من موات الأرض شيئًا فهو له) بشرط أن يكون المحيي في دار الإسلام مسلمًا وإن لم يأذن له الإمام عند الشافعي (وليس لعرق ظالم حق) قال المناوي روى بالإضافة وبالصفة والمعنى أن من غرس أرض غيره أو زرعها بغير إذنه فليس لزارعه وغارسه حق الإبقاء بل لمالك الأرض قلعه مجانًا أو أراد أن من غرس أرضًا أحياها غيره أو زرعها لم يستحق به الأرض (هق) عن عائشة بإسناد حسن
• (العبادة في الهرج) قال المناوي المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور الناس (كهجرة إلى) في كثرة الثواب قال النووي سبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا الأفراد (حم م ت هـ) عن معقل بن يسار ضد اليمين
• (العباس مني وأنا منه) أي من أصلي وأنا من أصله (ت ك) عن ابن عباس