الصفحة 410 من 486

البيان والتبيين، وأنه قد أختار هذه الأقوال بحسب ترتيبها في الكتاب المذكور. فقد نقل المؤلف خمسة أقوال من أول الباب (2/ 175) ، ثم قفز إلى (ص 177) ، ونقل قول المسيح، ثم أقوال امرئ القيس والأعشى وطرفة عن أطيب عيش في الدنيا. فجاء المحقق، وغيّر ترتيب المؤلف، وأثبت قول المسيح بعد قول طرفة.

ص 389: أورد المؤلف خمسة أبيات للعتبي، فخرّجها المحقق من طبقات الشعراء لإبن المعتز الذي وردت فيه أربعة أبيات فقط، ومن الأغاني الذي ورد فيه بيتان، وهي كلها في البيان والتبيين (2/ 182) . وآخر هذه الأبيات:

خلائف في الإسلام في الشرك قادرٌ ... بهم وإليهم فخر كل مفاخر

وكذا في الأصل أيضًا قادرٌ"، وهو تحريف واضح، صوابه:"قادة"."

ص 390:"وقال حاجب بن ذبيان المازني".

كذا أثبت المحقق اسم الشاعر، مع أن في المخطوط:"حاجب ابن دينار"، وكذا في مصدر المؤلف أي البيان والتبيين (2/ 183) ، وقد نبه الأستاذ عبد السلام هارون على أن"ذبيان"تحريف"دينار".

وقد أنشد المؤلف ثلاثة أبيات لحاجب من البيان والتبيين لم يخرجها المحقق، وبيتان منها في الأشباه والنظائر (2/ 212) ، منسوبين إلى مالك ابن تاجرة العبدي، قال: ورويت لغيره.

والبيت الثالث منها:

وإن غضبوا أسْد المفارق ... منهمُ ملوك وحكام كلامهمُ فصلُ

وكذا في الأصل"أسدْ المفارق"، والصواب:"سدُّوا المشارف"، كما في البيان والتبيين.

ص 465: نقل المؤلف من إنشاد أبي محلّم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت