فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 349

فصل

وأقسام الاسم الذي لا ينصرف في المعرفة وينصرف في النكرة ستة، وهي: الاسم الأعجمي المستعمل علمًا، كإبراهيم وإسحاق ويعقوب، فهذه الأسماء وما جرى مجراها من الأعلام الأعجمية، لا تنصرف، للتعريف والعجمة.

فإذا نكرت كقولك: مررت بإبراهيم وإبراهيم آخر، صرفت لزوال إحدى العلتين، وبقاء علة واحدة لا يمنع مثلها الصرف.

فأما أسماء الأجناس المنقولة من الأعجمية إلى العربية كالإبر يسم [1] والفر ند [2] واللجام [3] فمصروفة، لا يمنعها كونها في الأصل أعجمية من الصرف، لأنها لحقت بحكم الأسماء الأول من الأجناس العربية المحضة كالرجل والفرس، لأنك

(1) معرب من برهو: الصدر، وسام الحوت. أي علة الصدر، وفي شفاء الغليل 35: يفتح الهمزة والراء، وقيل بكسر الهمزة وفتح الراء، وترجمته الذاهب صعدًا، وقال ابن الأعرابي (150/ 767 - 231/ 845) بكسر الهمزة والراء وفتح الين. وقال: ليس في الكلام إفعيلل بالكسر ولكن أفعيلل بالفتح مثل أهليلج.

(2) فرند، السيف: جوهره، ويقال: برند دخيل. شفاء العليل: 199.

(3) لجام: معرب لكام أو لغام، وقيل: هو عربي، شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل: 232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت