وقال الآخر:
فكسوت عار جنبه فتركته ... جذلان جاد قميصه ورداؤه [1]
والأصل عاريًا.
وروي مثل ذلك في بعض القراءات، فكأنه على هذا لغة، وإن كان الأصل ما قدمناه.
(1) الشاهد في تهذيب إصلاح المنطق: 133 وروايته فيه: فكوه غار وفي سمط الآلي 106، وروايته فيه: وكسوت عار لحمه فتركته
ولم ينسب لقائل.