فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 349

أغنت الواو - وهى واو الحال - عن ذكر يعود منه إلى الأول [1] ، وتقول: خرج زيد وتحته فرسٌ جزاد؛ فهذا كلام قد جمع الذكر العائد مع الواو، وهو الهاء في قولك: وتحته.

وهذه الجمل الست ذوات المواضع لا خلاف فيما بينهم [2] . وهناك جمل اختلفوا [3] فيها خلافًا لم يشيع، وهى الجملة الواقعة بعد"حتى"التي تسمى الابتدائية، يعنون التي تقع بعدها الجمل مبتدأ بها كقوله:

(فما زالتِ القتلى تمج دماءها ... بدِجلة حتى ماءُ دجلة أشكلُ) [4]

ماء دجلة مبتدأ، وأشكل خبره، فهذه الجملة وما أشبهها من الجمل التي تقع بعد حتى هذه، كقولك: سرحت حتى بكرٌ [5]

(1) إلى الأول: ساقطة من (آ) و (د) .

(2) في (ج) : لا خلاف بينهم فيها.

(3) في (ج) : اختلف.

(4) الأشكل: البياض تخالطه حمرة.

الشاهد من قصيدة لجرير يهجو فيها الأخطل ويذكر ما أوقعه الجحاف ابن حكيم السلمي (00 - 90/ 709) ببني تغلب. الديوان: 457، حماسة أبى تمام 1: 246، الأزهية: 225، أسرار العربية: 267، شرح المفصل 8: 18، اللسان (شكل، حتت) مغنى اللبيب 1: 137 الخزانة 4: 143. والرواية في الديوان: وما زالت القتلى تمور دماؤها.

(5) في (ج) : زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت