الصفحة 145 من 203

وكان الأصمعي ينشد بين الأشعر الجعفي.

يارُبً عَرْجَلَةٍ أَصَاُبوا خَلّةً ... دانُوا وَحَارَد لَيْلُهُمْ حتى بكَى

ويقول: كذا قراناه على أبي عمرو: وحارد ليلهم حتى بكى.

وينشد:

وحارب فإن مولاك حارد نصره ... ففي السيف مولى نصره لا يحارد

قال وسمعت من يرويه: وحار دليلهم من الحيرة.

النابغة الذبباني:

مَجلْتُهُم ذاتُ الإِلهِ ودِينُهُمْ ... قويم فٌماَ يرْجُون غْيرَ العَواقِب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت