الصفحة 100 من 203

فمن أحمرِ كالأرجوانِ إِذا بَدا ... ... ... وكالرًاحِ صِرفًا أو كخدٍ مورَّد

ومن أَصفر كالصبً يَبْدو كأنٌه ... ... ... كراتٌ أديرتْ من خُلاصةِ عسجد

ومن أَخضر غض النبات كأنٌه ... ... ... مشاربُ مِينا أوحِقاق زُمُرّد

فأتى بالزمرد بالدال كما ترى خلافًا لمجرى العادة الجارية في هذه الكلمة على وجهة الدهر.

قالوا وقد هان صنع من ذكرنا من الشعراء فيما تعاطوه من إزالة أواخر الأسماء عن الجبلّة حتى صيروا الشكر مرة شكما ومرة شكدا بالإضافة إلى صنيع شعراء آخرين ألجاتهم قوافي أشعارهم إلى أن حوَّلوا أسماء البهائم إلى الناس وأسماء الناس إلى البهائم؛ فمن ذلك قول جبهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت