فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 137

ثم كتب حوله مقالاتٍ عديدة منها مقال «أكذوبة عذاب القبر» [1]

كما تهكّم بعض القرآنيين به بمقالٍ على موقعهم اسمه «أكذوبة عذاب القبر» [2] قال فيه ـ بعد أن ساق عددًا من الأحاديث التي ذكَرَت عذابَ القبر ـ:

«فهذه الروايات وُضِعت لإرهاب الناس وإذلالهم للخضوع لرجال الدين الخاضعين للحكام، فيستغلوا هذه الروايات لإخضاع أعناق المسلمين وترهيبهم فقط دون أن يكون هناك ترغيب وهداية وتذكير وبشرى لِمآرب يرجونها» .

ثم تابعه عددٌ منهم بتعليقاتٍ فيها السخرية من الاعتقاد بعذاب القبر [3] .

وكتبت قرآنيٌّة ثالثة [4] مقالًا اسمُهُ «فيلم رعب» أكثر فيه من التهكُّم بهذا الاعتقاد الإسلاميِّ الأصيل، وكان مما قالته راويًا حوارًا بينها وبين من سمتها «ليلى» عقب جنازة من سمته «عبد الحميد» :

«قالت جارتي ليلى لزوجتة في نهاية اللقاء: ربنا ينور قبره ويجعله روضه من رياض الجنة.

فقالت لها زوجة الأستاذ عبد الحميد: تعرفي يا ليلى، الجنازة كانت أمم وكان النعش بيجري جري.

خرجتُ أنا وليلى وسألتُ ليلى: ليه النعش بيجرى؟ ؟ وهو القبر روضة؟

ردت وقالت: شكلك هتكوني وجبة شهية للثعبان الأقرع.

(1) موجود على أكثر من رابط منها:

(2) ورابطه من الروابط الثابتة في الصفحة الرئيسية للموقع:

(3) «موقع أهل القرآن» : مقال «أكذوبة عذاب القبر» للمدعوّ إبراهيم دادي:

(4) هي المدعوة «إيمان خلف» ، وصفحتها الخاصة في «موقع أهل القرآن» :

وتضع مكان صورتها صورة قرآني آخر اسمه «رضا عبد الرحمن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت