ثم كتب حوله مقالاتٍ عديدة منها مقال «أكذوبة عذاب القبر» [1] .؟
كما تهكّم بعض القرآنيين به بمقالٍ على موقعهم اسمه «أكذوبة عذاب القبر» [2] قال فيه ـ بعد أن ساق عددًا من الأحاديث التي ذكَرَت عذابَ القبر ـ:
«فهذه الروايات وُضِعت لإرهاب الناس وإذلالهم للخضوع لرجال الدين الخاضعين للحكام، فيستغلوا هذه الروايات لإخضاع أعناق المسلمين وترهيبهم فقط دون أن يكون هناك ترغيب وهداية وتذكير وبشرى لِمآرب يرجونها» .
ثم تابعه عددٌ منهم بتعليقاتٍ فيها السخرية من الاعتقاد بعذاب القبر [3] .
وكتبت قرآنيٌّة ثالثة [4] مقالًا اسمُهُ «فيلم رعب» أكثر فيه من التهكُّم بهذا الاعتقاد الإسلاميِّ الأصيل، وكان مما قالته راويًا حوارًا بينها وبين من سمتها «ليلى» عقب جنازة من سمته «عبد الحميد» :
«قالت جارتي ليلى لزوجتة في نهاية اللقاء: ربنا ينور قبره ويجعله روضه من رياض الجنة.
فقالت لها زوجة الأستاذ عبد الحميد: تعرفي يا ليلى، الجنازة كانت أمم وكان النعش بيجري جري.
خرجتُ أنا وليلى وسألتُ ليلى: ليه النعش بيجرى؟ ؟ وهو القبر روضة؟
ردت وقالت: شكلك هتكوني وجبة شهية للثعبان الأقرع.
(1) موجود على أكثر من رابط منها:
(2) ورابطه من الروابط الثابتة في الصفحة الرئيسية للموقع:
(3) «موقع أهل القرآن» : مقال «أكذوبة عذاب القبر» للمدعوّ إبراهيم دادي:
(4) هي المدعوة «إيمان خلف» ، وصفحتها الخاصة في «موقع أهل القرآن» :
وتضع مكان صورتها صورة قرآني آخر اسمه «رضا عبد الرحمن» .