13 -أنَّ الأثرَ الذي تُخَلِّفُهُ وسائلُ الإعلامِ المرئيةُ ليسَ ظاهرًا على كُلِّ حالٍ وقابلًا للقياسِ كَيْ نُلْغِي ما لا يناسب ونَبُثَّ ما هو جَيِّدٌ ، وإنَّما أثرها تراكميٌّ متفاوتٌ مِن طفلٍ لآخَر ، ومِن وسيلةٍ لأُخْرَى ، لذا كانَ مِن الضروريِّ دراسةُ الرسائلِ الموجَّهَةِ للطفلِ فَمِن خلالها نعلم مَدَى فائدتها له أو إضرارها به .
14-أن الحاجة ماسة لطرق هذا الموضوع لخطورته على القيم العقدية لأبنائنا وأجيالنا
15 -الأملُ في أنْ يُوَلِّدَ اختيارُ مثل هذا الموضوعِ ليسَ فقط الاهتمام بالطفلِ في بلادنا بل آمل أنْ ننافس كُبْرَى الدول المعنية بأدب الطفل المقروء والمرئي ، والتي تكتب في قضايا الأطفالِ وتترجمها إلى معظم لغات العالم ، أَوَ لَيْسَتْ رسالةُ الإسلامِ أحَقَّ بهذا الجهد مِن أبناءها ؟
منهج البحث:
القسم النظريُّ:
أ / دراسة العقيدة المراد جَعْلها مقياسًا تُعْرَضُ عليه كافة مخرجات العينة .
ب / مقارنة مخرجات عينة الدراسة مع عقيدة أهل السنة والجماعة للوقوف على مدى موافقتها أو مخالفتها لها ، وأثر ذلك على القيم العقدية للطفل .
أما القسم العمليِّ:
فيتعلَّق هذا بكيفية اختيار عينة الدراسة ، وطرق جمعها ، والنظام الذي تم اتباعه في جمعها ، وقد تم العمل فيه على النحو التالي:
أولًا: تحديد مجتمع البحث الكلِّي: وقد كانَ عبارة عن أفلام الرسوم المتحركة التي تَمَّ بَثُّهَا عام ( 1425 هـ ) على فترات متفاوتة ، وذلكَ في كُلٍّ مِن:
-قناة spaceToon للأطفال
-قناة ART للأطفال
-قناة المجد للأطفال
-القناة الأولى في تلفزيون المملكة العربية السعودية
-عينة مِن أفلام الفيديو تم اختيارها وَفْقَ الضوابط الآتية:
1 / نتائج استطلاع الرأي الذي تم توجيهه لبعض أصحاب محلات بيع أشرطة الفيديو .
2 / نتائج استطلاع الرأي الذي تم توجيهه لبعض أمَّهاتِ الأطفال .