قال عبدالله بن عباس رضي الله عنه: إن الله لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما وعذر أهلها في حال العذر غير الذكر، فإن الله لم يجعل له حدا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدا في تركه إلا مغلوبا على تركه، فقال: { فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ } ]النساء: من الآية 103 [ بالليل والنهار، في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والسقم والصحة، والسر والعلانية، وعلى كل حال.
أهم ذكر
( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". صحيح
فعليك إذن أن تكثر هذه الأيام من ذكر وترديد ( أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) . صحيح
ولذا كان عبد الله بن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، وقال جعفر بن سليمان: رأيت ثابتا البناني يقطع حديثه - يعني في مجلس العلم - ثم يقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، وقال:إنها أيام الذكر.
الذكر المضاعف
( مر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي أمامة رضي الله عنه وهو يذكر الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا أدلك على ما هو أكبر من ذكرك الله الليل مع النهار؟! تقول: الحمد لله عدد ما خلق والحمد لله ملء ما خلق ، والحمد لله عدد ما في السماوات والأرض ، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه ، والحمد لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء ، وتسبح الله مثلهن ، تعلمهن وعلِّمهن عقبك من بعدك". صحيح
استغفر لذنبك
أخي الحبيب: ألا تحب أن تسرك صحيفتك يوم القيامة.
قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم:"من أحب أن تسره صحيفته ، فليكثر من الاستغفار". صحيح