تحكم من قبل التركمان"الآق قونيلو"، وكان العراق قد حكم من قِبل قبائل التركمان"القرة قونيلو", والشاه إسماعيل كان أتباعه الصوفية والذين سموا فيما بعد بـ"القزلباشية"وهم مجموعة قوية من العشائر التركمانية هم:"شاملو، قاجار، تكلو، ذو قدر، افشار، روملو"، وهؤلاء شكلّوا فيما بعد ميليشيا صوفية متشيّعة، وكان للشاه إسماعيل جيشًا فاتكًا، فتك بأهل السنة الشافعية في بلاد إيران، وكان للصفويين تأثير روحي على أتباعهم؛ وتذكر بعض المصادر الشيعية الفارسية: أنه بينما كان الشاه إسماعيل مع أتباعه الصوفية في الصيد في منطقة"تبريز"إذ مرّ بنهر فعبره لوحده ودخل كهفًا ثم خرج متقلدًا بسيف وأخبر رفقاءه: أنه شاهد في الكهف"المهدي"صاحب الزمان، وأنه قال له:"لقد حان وقت الخروج"، وأمسك ظهره ورفعه ثلاث مرات ووضعه على الأرض, وشدّ حزامه بيده ووضع خنجرًا في حزامه وقال له:"اذهب فقد رخصتك" [1] .
ثم بعد ذلك بقي الشاه إسماعيل مترددًا وقلقًا حتى رأى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في المنام وقال له:
(1) "تاريخ الشاه إسماعيل" (ص88) ، طبع مركز تحقيقات فارس- إيران، وباكستان، إسلام آباد،"عالم آراء صفوي" (ص64) .