الصفحة 111 من 117

وأنشدوا في البغل:

أردت مديح البغل يا شيخ مذحج ... فجئت بشء صيّر البغل كالكلب

وحسبك لؤما بالكلاب ودقّة ... وقد ثمّنوا شرواه شأوا من التّرب «1»

لأن في الحديث: إنّ دية الكلب زبيل من تراب، حقّ على القاتل أن يفعله، وحقّ على صاحب الكلب أن يقبله.

تم الكتاب بعون الله تعالى ومنّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت