فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 536

يعلو، ويعرِّجني طفلو، وقد جعلوها من مرامىً بمنزلة التي في حبارى، وجعلوها في تحيَّةٍ في النسب، بمنزلة التي في عليَّة الزائدة، ومن ثمَّ جعله الخليلُ، في قولهم: أوومَ بمنزلة الواو، في سويرَ، وقوولَ، فلم يدغم، كما لم يدغما فيهما.

وقال أبو عثمان: الهمزةُ بعدها في قياسِ قوله، ينبغي أن تكون بينَ بينَ.

وممَّا يدلُّ على أنَّ المحذوفَ عينُ الفعل من ألاهمْ أنَّها معادلةٌ لأخراهمْ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت