فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 536

البغداديُّون ينشدون:

عدسْ ما لعبَّادٍ عليكِ إمارةٌ ... نجوتِ وهذا تحملينَ طليقُ

ويستدلُّون به على أنَّ ذا بمنزلة الذي، وأنه يوصلُ، كما يوصلُ الذي، فيجعلون تحملين صلةً لذا، كما يجعلونه صلةً للذي.

ويحتملُ قوله: تحملين أمرين، لا يكون في واحدٍ منهما صلةً، أحدهما: أن يكون تحملين صفةً لموصوفٍ محذوف، تقديره: وهذا رجلٌ تحملين، فتحذفُ الهاءَ من الصِّفة، كما حذفت من قولك: الناس رجلان: رجلٌ أكرمتُ، ورجلٌ أهنتُ، وكقوله:

وما شيءٌ حميتَ بمستباحِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت