فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 536

التقدير: فلا ذاتُ ريٍّ، ألا ترى أنه عطفَ عليه بقوله: ولا هيمُ، وهو جمعُ أفعلَ، فينبغي أن يكون المعطوفُ عليه مثله.

فإن قلتَ: إنَّ باب ريَّان في المعنى، كباب أفعلَ فلم لا يكون توهَّم أفعلَ فجمعه على فُعْلٍ، مثل أبيضَ وبيضٍ؟ فلا يكون ريّ مصدراً.

فإنّ ذلك لا يستقيم، ألا ترى أنه لو كان كذلك، لجاز فيه: فِعلٌ، وفُعلٌ، مثلُ لِيٍّ ولُيٍّ.

أنشد أبو زيد:

فأقسمتُ لا أحلُّ إلاّ بصهوةٍ ... حرامٌ عليَّ رملهُ وشقائقهْ

المعنى: حرامٌ عليَّ حلولُ رملِه.

وقال أوس:

فلم يكبئنُّوا مذ أتيتُ وأشرقتْ ... إليَّ وجوهٌ كالشُّنوفِ تهلَّلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت