فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 536

القول بالمتجه، من طريق اللفظ ألا ترى أنه لو كان كما قال، الجاز في فائه الضم، كما جاز الضم في قولهم: قرن ألوى وقرون لي، وكذلك الواحد، نحو: ريا.

وريا وفي أن لم نعلم أحداً ضم ذلك، ولم يحكه (هو أيضاً) دلالة على أن الأمر ليس كما ذهب إليه.

وهو في المعنى أيضاً ليس بذاك، ألا ترى أن الحياة حياةٌ واحدة، وليست بمضروب، إلا أن تجعل ما اختلف منها ضروباً، فتجمعه على ذلك، وهذا لا يليق بالمعنى، لأن الحياة أبداً، كذلك، فالمعنى على أ، الحياة كانت من ضرب واحد، وهو الطيب واللين.

أنشد الكسائي للبيدٍ:

لسَّيان حربٌ أو تبوءوا بخزيةٍ ... وقد يقبل الضَّيم الذليل المسيَّرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت