فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 536

وهو في المصدر أبعد، للفصل بين الصلة والموصول، فينبغي أن تضمر ما يتعلق به اللام.

وأما مثول فخبره مضمر، لا يكون إلاّ عل ذلك.

وقال عمرو بن معدى كربٍ:

وسوقُ كتبةٍ لأخرى ... كأنّ زهاءها رأسٌ صليعُ

دنتْ واستأخرَ الأوغالُ عنها ... وخلَّى بينهم إلاّ الوديعُ

يجوز أن يكون (الوزيع) مبتدأ محذوف الخبر، كأنه: استأخر الأوغال، لكن الوزيع ثبتوا، أو لكن الوزيع لم يستأخروا كقوله، إلا حل ذاك أفعله، وقال بعض النحويين في قوله تعالى: (وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ. إِلاّ مَن رّحِمَ اللهُ) قال: تقديره: إلا من رحم الله ينصر، أي لكن من رحم الله ينصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت