فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 536

لم تضمره لم يستقم الكلام، لبقائه بلا محدث عنه، ويكون (فوق ذلك) وصفاً لذلك المحذوف.

ويحتمل هذا البيت شيئاً آخر، على قول أبي الحسن، وهو أن يكون قوله: (فوق ذلك) في موضع رفع، ألا ترى أنه حمل قوله تعالى: (وَأَنّا مِنّا الصّالِحُونَ وَمِنّا دُونَ ذَلِكَ) على أن (دُونَ) في موضع رفع، فكذلك يكون (فوق) وليس ذلك على حذف الموصوف وكذلك حمل قوله تعالى: (لَقَد تّقَطّعَ بَيْنَكُمْ) على هذا المذهب، وكذلك قوله تعالى: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت