الصفحة 267 من 299

فذكر الأرض لأنها بمعنى المكان، فكأنه قال: ولا مكان أبقل إبقالها. وقوله:

لو كانَ مِدْحَةُ حَيّ مُنْشرًا أحدًا ... (أحيا) أباكن يا ليلى الأماديح

فذكر المدحة لأنها بمعنى المدح، وقول الآخر:

إن السماحةَ والمروة ضُمَّنا ... قبرًا بمرو على الطريقِ الواضحِ

فذكر السماحة لأنها بمعنى السماح، ثم غلب المذكر على المؤنث. وقول الآخر:

هنيئًا لسعدِ ما اقتضى بعد وقعتي ... بناقةِ سَعْدِ والعشية بارد

لأنها في معنى العشي، وقول الآخر أنشده ثعلب:

وقائعُ في مُضَرٍ تسعةُ ... وفي وائلٍ كانت العاشِرة

فذكر الوقائع لأنها بمعنى الأيام، ولذلك أدخل التاء في عددها، وقول الآخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت