الصفحة 264 من 299

فأنت الشخص ولذلك أسقط التاء من العدد، لأنه أراد بالشخوص النساء، وقول الآخر:

وإن كلابًا هذه عَشْرُ أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العَشْر

فأنث البطن ولذلك أسقط التاء من عدده، لأنه أراد بالبطون القبائل، بدليل قوله: وأنت بريء من قبائلها العشر.

فأما قوله:

فَعَوّضَني منها غِنَاي ولم تكنْ ... تُساويُ عَنْزي غَيْرَ خَمْسَ دَّرَاهِمِ

فالصحيح في روايته (خمس دراهم) ، بفتح السين وتشديد الدال، يريد: خمسة (دراهم) ، إلا أنه أدغم ك (عمامة دَاود) .

ومن هذا النوع قول لبيد:

فمضى وقدمها، وكانت عادةُ ... منه إذا هي عودت أقدامها

فأنث الأقدام لأنه بمعنى التقدمة. وقول الآخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت