الصفحة 300 من 334

(بَلْ هَلْ تَرَى عَارِضًا قَدْ بِتُّ أَرْمُقُهُ ... كَأَنَّمَا البَرْقُ فِي حَافَاتِهِ شُعَلُ)

ويروى (أرقبه) و (يا من رأى عارضا) والعارض: السحابة تكون ناحية السماء، وقيل: السحاب المعترض

(لَهُ رِدَافٌ وَجَوْزٌ مُفْأَمٌ عَمِلٌ ... مُنَطَّقٌ بِسِجَالِ المَاءِ مُتَّصِلُ)

رداف: أي سحاب قد ردفه من خلفه، وجوز كل شيء: وسطه، والمُفأم: العظيم الواسع، وعمل: دائم البرق، ومُنطق: أي قد أحاط به فصار بمنزلة المنطقة، وقوله (متصل) أي ليس فيه خلل.

(لَمْ يُلْهِنِي اللهْوُ عَنْهُ حِينَ أَرْقُبُهُ ... وَلاَ اللّذَاذَةُ مِنْ كَأْسِ، وَلاَ شُغُلُ)

ويروى (ولا كسل) ويروى (ولا ثقل) .

(فَقُلْتُ للِشّرْبِ فِي دُرْنَا وَقَدْ ثَمِلُوا: ... شِيُموا، وَكَيْفِ يَشِمُ الشّارِبُ الثَّمِلُ؟)

دُرنا: كانت بابا من أبواب فارس، وهي دون الحيرة بمراحل، وكان فيها أبو ثُبيت الذي ذكره، وقيل: دُرنا باليمامة، وشيموا: انظروا إلى البرق وقدَّروا أين صوبه، والثمل: السكران.

(قَالُوا: نُمَارٌ فَبَطْنُ الخَالِ جَادَهُمَا ... فَالعَسْجَدِيَّةُ فالأبْلاَءُ فالرِّجَلُ)

ويروى (فالأبواء) وهذه كلها مواضع، والرِّجل: مسايل الماء، واحدها رجلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت