الصفحة 285 من 334

امرأ القيس، وأخذ عمرو ابنة ذلك الملك، وهي ميسون التي ذكرها الحارث.

(وَأَقَدْنَاهُ رَبَّ غَسَّانَ بِالمُنْ ... ذِرِ كَرْهًا، إِذْ لاتُكَالُ الدِّمَاءُ)

رب غسان: هو الملك الذي تقدم ذكره أبو ميسون، ويروى (وما تُكال الدماء) أي ذهبت هدرا.

(وَفَدَيْنَاهُمُ بِتِسْعَةِ أَمْلاَ ... كٍ كِرَامٍ أَسْلاَبُهُمْ أَغْلاَءُ)

ويروى (بتسعة أملاك ندامى) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن

وائل في طلب بني حُجر آكل المرار حين قُتل حُجر، فطفرت بهم بكر، وقد كانوا دنوا من بلاد اليمن، فأتى بهم المنذر بن ماء السماء، فأمر بذبحهم وهو بالحيرة، فذبحوا عند منازل بني مرينا، وكانوا ينزلون بالحيرة وهم قوم من العباد، وفي ذلك يقول امرؤ القيس بن حُجر:

أَلاَ يَا عَيْنُ بَكِّى لِي شَنِينَا ... وَبَكِّى للِمُلُوكِ الذّاهِبِينَا

مُلُوكٌ مِنْ بَنِي حُجْرِ بْنِ عَمْروٍ ... يُسَاقُونَ العَشِيَّةَ يُقْتَلُونَا

(وَمَعَ الجَوْنِ جَوْنِ آلِ بَنِي الأَوْ ... سِ عَنُودٌ كَأَنّهَا دَفْوَاءُ)

الجون: ملك من ملوك كندة، وهو ابن عم قيس بن معد يكرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت