الصفحة 266 من 334

أي انتهت إليها ثم لم يكن لها مخلص، والحساء: جمع حسى.

(ثُمَّ مِلْنَا إلى تَمِيمٍ فأَحْرَمْ ... نَا، وَفِينَا بَنَاتُ مُرٍّ إِمَاءُ)

يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بناتُ مر إماء) .

(لاَ يُقِيمُ العَزِيزُ بِالبَلَدِ السَّهْ ... لِ، وَلاَ يَنْفَعُ الذَّلِيلَ النَّجَاءُ)

يخبر بشدة الأمر فيقول: لم يكن العزيز الممتنع يقدر على أن يقيم بالبلد السهل لما فيه الناس من الغارة والخوف، ولا ينفع الذليل النجاء: أي الهرب.

(لَيْسَ يُنْجِي مُوَائِلًا مِنْ حِذَارٍ ... رَأْسُ طَوْدِ وَحَرَّةٌ رَجْلاَءُ)

الموائل: الذي يطلب موئلا يهرب إليه، والطود: الجبل، والحرة: كل موضع فيه

حجارة سُود، والرجلاء: الصلبة الشديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت