إجابة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على الإشكال الذي ذكره ابن عبد البر في تفسير الفطرة بالإسلام
بيان أن الفطرة دلت على علو الله تعالى علو ذات وعلى ذلك مذهب الأشعري وشيخه ابن كلاب
ما دار بين أبي المعالي وأبي جعفر في إثبات العلو بالفطرة
مسألة تسلسل الحوادث و مسألة حوادث لا أول لها موجبة بالذات
تدليس المعترض على شيخ الإسلام أنه يقول بقدم العالم , وبحوادث لا أول لها , وأنها ملازمة لذات الله
بيان أن لفظ التسلسل لفظ مجمل لم يرد في نفيه ولا إثباته كتاب ولا سنة وبيان أقسامه
شيخ الإسلام يقرر في أكثر من موضع من كتبه ورسائله أن الله كان ولم يكن شيء قبله , ولم يكن شيء معه سبحانه وتعالى , وأن هذا العالم حادث وكائن من العدم ورد على الفلاسفة الذين جعلوا هذا العالم لازمًا لذات الله أزلًا
توضيح مسألة حوادث لا أول لها موجبة بالذات
تفسير كلام السلف قديم النوع حادث الآحاد
الجواب على شبهة التجسيم
بيان سبب خوض شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في مثل هذه الألفاظ المجملة , والتي توهم معنى حقًا وباطلًا
بيان أن لفظ الجسمية من نفاه أراد نفي صفات الله , وأن من أثبته أراد إثبات الصفات لله مع التوقف في هذا اللفظ
الجواب على شبهة التركيب
الجسم والمركب والتركيب من ألفاظ المتكلمين الذين يموهون بها ويلزمون بها من أثبت الصفات , والتي يريدون بها الباطل من نفي صفات الله تعالى