الحاصل في المدرسة فوق طاقاتهم وأنه ليس هناك تفهم من المجتمع حول الدور المتعدد لعملهم في ظروف بالغة الصعوبة من حيث المعاناة وقلة المصادر (9) . وأكد تقرير الاتحاد الأوروبي ( ما هو مستقبل مدارسنا؟(10) على أهمية توفير مصادر التعلم وتعاون المجتمع إلى ما إلى ذلك من الأمور. وعندئذ يمكن للمعلم أن يطور نفسه . وفي دراسة قام بها فولن (11) وجد أن هناك الكثير من التعقيدات عند محاولة التوسع الكبير في مجال الإصلاح في زمن قصير ، ودون تعاون المجتمع ، وعدم توفر الإمكانيات ، ودون الاعتماد على المعلم . وفي دراسة قام بها مركز البحوث للإبداع التعليمي (12) وجد"أن نوعية التعلم ونجاح الإصلاح والإبداع تتوقف بشكل كبير على المعلمين .. وفيما إذا كانت المدارس قادرة بشكل حقيقي على التوجه نحو مفهوم"التعلم مدى الحياة للمعلمين"فإن ذلك متوقف عليهم ص (48) . إن سياسة التعلم مدى الحياة تهدف إلى البحث عن المعلم بشكل استراتيجي ضمن برنامج التطوير الإصلاحي لتوجه إليه تركيزها. ولهذا فإن التشاور والحوار والدعم من المشرفين للمعلمين أمور مهمة. ومطلوب من هؤلاء المشرفين دعم حقيقي إذا أريد لهذا المفهوم أن يأخذ طريقه في النظام التعليمي . ويجب أن يكون هناك خطة مدعومة برؤية مستقبلية تطبق على أرض الواقع لضمان أن المجتمع سيكون لديه معلمون ذوو قيمة يعتد بهم وقادرين على مواجهة التحديات التي يتطلبها تغيير الدور المناط بهم . والسؤال المطروح هنا: ما نوع المعلم في مفهوم"التعلم مدى الحياة للمعلم"؟ ."
لقد أشارت بعض الدراسات العالمية إلى أن محور الارتكاز في التغيير الحقيقي العميق في المجتمعات هو القوى العاملة ذات المستوى المتميز في مجال التدريس. وبعبارة أخرى"المعلمون المتميزون. (13) "وقد أشارت مجموعة الدراسات الأوروبية (14) European commission Study Group