قال النجم مولده كما سمعته من لفظه ثم قرأته من خطه في أحد الربيعين سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة وتوفي يوم الأربعاء ثالث شعبان سنة ست بعد الألف
خلاصة الأثر
منصور سبط شيخ الإسلام ناصر الدين الطبلاوي نسبة لبلدة بالمتوفية من أقاليم مصر الشافعي الشيخ العالم المحقق خاتمة الفقهاء ورحلة الطلاب وبقية السلف برع في التفسير والفقه والحديث والنحو والتصريف والمعاني والبيان والكلام والمنطق والأصول وغيرها من العلوم فلا يدانيه فيها مدان بحيث أنه تفرد في اتقان كل منها وقلما يوجد فن من الفنون العلمية إلا وله فيها الملكة القوية ولد بمصر وبها نشأ وحفظ القرآن بالروايات واشتغل بعلوم الشرع والمعقولات وأخذ الفقه عن الشمس الرملي والعربية عن أبي النصر بن ناصر الدين الطبلاوي ولازم في العلوم النظرية المحقق الشهاب أحمد بن قاسم العبادي وبه تخرج وببركته انتفع وحصل وجمع وأفتى ودرس ولازمه بعده جل تلامذته ممن لازمه وأخذ عنه علومًا عديدة الشمس محمد الشوبري وألف المؤلفات السنية ورزق السعادة فيها فانتشرت واجتهد الناس في تحصيلها وسارت بها الركبان ومن مؤلفاته شرح على الأزهرية في مجلد حافل وشرح على شرح تصريف العزي للتفتازاني ونظم الاستعارات وشرحها ونظم عقيدة النسفي وله مؤلف في ليلة النصف من شعبان وغير ذلك من كتب ورسائل وجرد حاشية شيخه ابن قاسم المذكور على التحفة لابن حجر ولم يزل مشتغلًا بالعبادة والإفادة حتى توفي وكانت وفاته بمصر يوم الثلاثاء رابع عشر ذي الحجة سنة أربع عشرة بعد الألف منصور الشهير بالفرضي الشافعي المصري نزيل الصالحية بدمشق الفقيه الفرضي الحيسوب فرد وقته أخذ بمصر عن علماء أجلاء ثم ورد صالحية دمشق فنزل بالمدرسة العمرية وقطن بها مدة حياته ودرس بها وأفاد واشتغل عليه جماعة من فضلاء دمشق وانتفعوا به من أجلهم بقية البيت الغزي الشيخ العالم عبد الكريم ابن الشيخ سعودي مفتي الشافعية بدمشق الآن وغيره وكان