الصفحة 106 من 254

قال النجم مولده كما سمعته من لفظه ثم قرأته من خطه في أحد الربيعين سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة وتوفي يوم الأربعاء ثالث شعبان سنة ست بعد الألف

خلاصة الأثر

منصور سبط شيخ الإسلام ناصر الدين الطبلاوي نسبة لبلدة بالمتوفية من أقاليم مصر الشافعي الشيخ العالم المحقق خاتمة الفقهاء ورحلة الطلاب وبقية السلف برع في التفسير والفقه والحديث والنحو والتصريف والمعاني والبيان والكلام والمنطق والأصول وغيرها من العلوم فلا يدانيه فيها مدان بحيث أنه تفرد في اتقان كل منها وقلما يوجد فن من الفنون العلمية إلا وله فيها الملكة القوية ولد بمصر وبها نشأ وحفظ القرآن بالروايات واشتغل بعلوم الشرع والمعقولات وأخذ الفقه عن الشمس الرملي والعربية عن أبي النصر بن ناصر الدين الطبلاوي ولازم في العلوم النظرية المحقق الشهاب أحمد بن قاسم العبادي وبه تخرج وببركته انتفع وحصل وجمع وأفتى ودرس ولازمه بعده جل تلامذته ممن لازمه وأخذ عنه علومًا عديدة الشمس محمد الشوبري وألف المؤلفات السنية ورزق السعادة فيها فانتشرت واجتهد الناس في تحصيلها وسارت بها الركبان ومن مؤلفاته شرح على الأزهرية في مجلد حافل وشرح على شرح تصريف العزي للتفتازاني ونظم الاستعارات وشرحها ونظم عقيدة النسفي وله مؤلف في ليلة النصف من شعبان وغير ذلك من كتب ورسائل وجرد حاشية شيخه ابن قاسم المذكور على التحفة لابن حجر ولم يزل مشتغلًا بالعبادة والإفادة حتى توفي وكانت وفاته بمصر يوم الثلاثاء رابع عشر ذي الحجة سنة أربع عشرة بعد الألف منصور الشهير بالفرضي الشافعي المصري نزيل الصالحية بدمشق الفقيه الفرضي الحيسوب فرد وقته أخذ بمصر عن علماء أجلاء ثم ورد صالحية دمشق فنزل بالمدرسة العمرية وقطن بها مدة حياته ودرس بها وأفاد واشتغل عليه جماعة من فضلاء دمشق وانتفعوا به من أجلهم بقية البيت الغزي الشيخ العالم عبد الكريم ابن الشيخ سعودي مفتي الشافعية بدمشق الآن وغيره وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت