قال رجل رأى خزانة بيته تحترق فسأل أحد العلماء الذين اشتهروا بتفسير الرؤيا ، فقال له: لعل تحتها أو وراءها خيرًا ، فحفروا فرأوا جرة ملأى ذهبًا يلمع كأنه نور الشمس ، بعد أشهر رأى الرجل الخزانة نفسها تحترق ، فلم يسأل المفسر فأسرع وحفر تحتها فخرج له ثعبان وآذاه ، ومسه بسوء فعولج حتى شفي ، فذهب إلى ذلك العالم يسأله متعجبًا لاختلاف الأمرين وتضاد النتيجتين فقال له: إن الرؤيا الأولى كانت في الشتاء والنار في الشتاء دفء وهناء أما الثانية كانت في الصيف والنار في الصيف شدة وبلاء .
الثمار في أوانها خير وبركة ، وتبشر من يراها في المنام بخير ، ونجاح وبركة ، قال تعالى:
( سورة الكهف )
الفاكهة في المنام تدل على الزواج ، قال تعالى:
( سورة يس )
الآن إذا كان المحصول فاكهة رطبة ، كالمشمش ، و الدراق ، و التفاح ، قالوا تدل على رزق لا يدوم ، أما إذا كان من اليابسة كالقمح، العدس والحمص ، تدل على رزق كثير دائم.
سيدنا عمر رضي الله عنه رأى في منامه أن ديكًا ينقره عدة مرات، فأوّل الديك وهو لا يفصح برجل أعجمي وأوّلَ النقرات بطعنات وقال: يقتلني رجل أعجمي ، هذا قبل أن يقتل ، مات شهيدًا فقد قتله أبو لؤلؤة وهو رجل أعجمي فارسي .
الذي ألف الكتاب له والد عالم جليل و قبل وفاته بيومين رأت زوجته يعني أم المؤلف أن أكبر ضرس في فكها العلوي قد خلع ، وأخبرته بذلك فقال لها: ليتك لم تخبريني وبقي متوجسًا خيفة أن يأتي خبر لا يسره ، لأن قلع الضرس من الفك العلوي يدل على وفاة رجل كبير في الأسرة ، ولم تمضِ سويعات إلا وقع ما كنت أخشى وأخاف، انتقل والدي إلى رحمة الله ، يعني هذه طبعًا ليست ملزمة لكن هذا تفسير يستأنس به .