الصفحة 57 من 160

لمروان بن سعيد من أولاد المهلب بن أبي صفرة من غلمان الخليل بن أحمد رحمه الله تعالى:

نَظَرتْ بعَينَي جؤذر، فتقطعت ... كبدي عليها ساعَةَ الإعْراض

لهوى القلوب سريرة مكتومة ... ما إن تبينُ كسائر الأعراض

قال المتنبي:

لهوى القلوب سريرةٌ لا تُعْلمُ ... عَرَضًا نظرت وخلت أني أسْلَمُ

لبكر بن النطاح وكان يخدم أبا دلف العجلي (مليح الشعر) .

ولو لم يكن في كفه غير روحه ... لجاد بها فليتق الله سائله

ولبشار بن برد:

ويسبق إنجازُه وعدَه ... وليس يحيل على باطل

يرى أنه أبخلُ الباخلين ... إذا جاد بالرّوح للسائل

ومبتسمٌ ضاحكٌ وجههُ ... إذا صال كلُّ فتىً باسل

ومستحقر معضلاتِ الأمور ... فلا يرجع الطرفَ عن هائِل

قال المتنبي:

إنك من معشر إذا وَهَبوا ... ما دونَ أعمارهم فقد بَخِلوا

وأخذ مصراعَ بشار في قصيدته:

إلامَ طَماعيةُ العاذل

فقال:

فلا يزعُ القلب عن مُقْدَم ... ولا يَرْجِعُ الطَّرفَ عن هائل

إلا أنه جنّس وما قصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت