الصفحة 24 من 160

المعوج الرقي من قصيدة أولها:

ليست مغازلة الغزلان من عملي ... فعاشق المجد يأبى طعنة الغزل

أعطيت ملكًا جليلا لا انتقال له ... ما البدر عن فلكه يوما بمنتقل

قال المتنبي:

أعيا زوالك عن محل نلته ... لا تخرج الأقمار عَنْ هالاتها

امرؤ القيس بن حجر:

ألم تر أني كلما جئت طارقًا ... وجدت بها طيبًا وإن لم تَطَيب

بشار بن برد:

وزائرة ما مَست الطيبَ برهةً ... من الدهر لكنْ طيبُها الدهرَ فائح

الخليع الأول:

وزائرة ما ضمّخَتْ قطُّ ثوبَها ... بمسك ومن أثوابها المسك يسطع

ينمّ عليها ريقها وحُليُّها ... وغُرّتها في الليل والليل ادرع

قال المتنبي:

وزائرة ما خامر الطيبُ ثوبها ... وكالمسك من أردانها يتضوع

ابن الرومي:

لو أبى الراغبون يومًا نداه ... لدعاهم إليه بالترغيب

وله أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت