الصفحة 16 من 160

ابن الرومي:

ما ضمّ سيفًا له غمد ولا برحت ... ضريبتاه من الأعناق والجَزَر

قال المتنبي:

وبيضٍ مسافرة مَا يُقمْ ... نَ لا في الرِّقاب ولا في الغمود

لقد تصبب عرقًا، وتقلب أرقًا، حتى أستنبط هذا المعنى البديع.

قال البحتري:

جَلّ عن مَذْهَب المديح فقد كا ... د يكونُ المديحُ فيه هجاَء

الخبزأرزي:

أنا في بحر جَدْواه ... غريقٌ بين أمواج

ومن قِلة ما أثنى ... عليه صرت كالهاجي

قال المتنبي:

وعُظم قدرك في الآفاق أوهمني ... أني بقلة ما أثنيتُ أهجوكا

ابن الرومي:

أقسمت بالله ما استيقظتم لخنًا ... ولا وُجدتم عن العليا بنوّام

بشار بن برد:

وسهرتمُ في المكرمات وَكَسْبِها ... سهرًا بغير هَوىً وغيرِ سَقام

قال المتنبي:

كثيرُ سهادِ العين من غير علّة ... يؤرّقه فيما يشرّفه الذِّكر

ابن الرومي:

وقد سَارَ شعري الأرضَ شرقًا ومغربًا ... وغَنَّى به الحَضْر المقيمون والسَّفْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت