1 )أن عيسى ورد ذكره ( 15 ) مرة ولكن الأمر يتطلب معرفة الصفة التي ورد ذكره فيها فهل ذكر كإنسان أم نبي أم ماذا ؟ بالرجوع إلى ما ذكر حول عيسى نجد خلطًا في المفاهيم وعدم وضوح في طبيعة عيسى فحيث يذكر أن عيسى مات مصلوبًا من أجل تحقيق الحرية للناس نجد أن الصفات التي ذكرت لعيسى تصل إلى وصفه بالألوهية إذ تم وصفه بأنه مبدع وخلاق وكامل وذو طبيعة نورية وعلينا خشيته ومخافته كما تم وصفه بأنه شجاع وشكور وحيوي ومحب للآخرين ومتميز وقادر على التكيف مع كافة الظروف وأنه غني في كافة الخصائص. هذا ويلاحظ أن خصائص عيسى وردت في سياق آيات الإنجيل ونخلص إلى القول إن المفهوم الذي يرغب المؤلف تأكيده بشأن عيسى هو أن عيسى يرتقي في خصائصه إلى مستوى خصائص الله جل وعلا وهذا هو المفهوم المسيحي القائم على التثليث.
2 )الخلق والإبداع هو أحد المفاهيم التي ورد تكرارها حيث أنه تكرر ( 36 ) مرة كما في جدول (2) وقد جاء المفهوم بعدة صور إذ جاء من خلال الآيات الإنجيلية ومن خلال الجمل التقريرية فبدءًا بخاصية الإبداع والخلق كخاصية عامة من خصائص الله إلى التذكير بعناصر وموجودات في هذا الكون تدل وتثبت هذه الخاصية كخلق الله للسماوات والأرض والأجرام والمياه والمحيطات وخلق البشر بألوان وصفات مختلفة بالإضافة إلى الحيوانات والنباتات حسب الأقاليم والمناطق كما أن الخلق يمتد للتذكير بالطقس والمناخ وفصول السنة واختلاف الوقت بالإضافة إلى التغيرات المفاجئة كالزلازل والبراكين. هذا ويمتد التأكيد على مفهوم الخلق والإبداع إلى ذكر ملامح الجمال كما تتبين من واقع دولة الفلبين بجزرها المتناثرة.
3 )مفهوم العبادة والشكر وكما يتضح من جدول (2) فقد تكرر ( 34 ) مرة على شكل جمل وآيات إنجيلية ويتمثل التأكيد على الجانب التعبدي في الأفكار التالية كما وردت في جمل وآيات في المتن:
-الله نوري ويجب أن أخشاه وأتقيه.