يخص هذا المحور تاريخ اليهود بعد دخولهم أرض كنعان حيث يطلق عليهم اسم العبرانيين Hebrews ويذكر أنهم عاشوا تحت حكم ملوك عظماء مثل داود وسليمان حيث بنوا الهيكل في القدس وأصبحت (إسرائيل) قوية ومتماسكة سياسيًا لكنها سرعان ما ضعفت وانقسمت تقريبًا سنة 931 ق.م إلى مملكتين شمال وجنوب ثم حدث الأسر البابلي سنة 587 ق.م .
المحور العاشر:
عن اضطهاد اليهود Persecution of the Jewish people
يذكر الكتاب أن اليهود تفرقوا في المعمورة وأنهم أسهموا في حياة كثير من المجتمعات وأنهم في حوالي 500 سنة ق.م وخلال الأسر البابلي وضعوا قوانين تسمى (التلمود) Talmud ويسهب في الحديث عن مساهمة اليهود التراثية . ثم يقفر تاريخيًا ليقول: أخيرًا وفي الألف الأول من العصر الإسلامي قدموا مشاركة عظيمة في الحياة الثقافية ثم يذكر أن هذا لم يستمر حيث تبعت ذلك فترات من الاضطراب المتوالي والمعاناة ثم بدأت الحملات الصليبية Crusades فيما بين عام 1200،1500 ميلادية وتفرق اليهود في الكثير من البلاد الأوربية وعانوا من ردود الأفعال القاسية ضدهم (لكن الكتاب لم يذكر لماذا ؟ ) ويقول لكنهم واجهوا ذلك بالعيش داخل الجيتو (ghettos) .
وفي عصر التنوير Enlightenment في القرن الثامن عشر والتاسع عشر في أوروبا زادت عزلتهم ثم ينتقل سريعًا إلى حالتهم في ألمانيا سنة 1933 وظهور معاداة السامية Anti-Semitism وأن أكثر من 6 مليون يهودي وحوالي 1.5 مليون طفل عذبوا تحت حكم هتلر ثم تحدث عن المحرقة Holocaust (كل ذلك يعني تبني وجهة نظر اليهودية تمامًا)
ثم ينتقل فجأة إلى أن الأمم المتحدة قررت سنة 1948 أن يكون لهم دولة في فلسطين وهي أرض الميعاد التي حققوا العودة إليها بعد 2000 سنة .
(هكذا نجد القفز عن الحقائق وحتى التاريخي منها وتبني وجهة نظر سياسية صهيونية بحتة رغم أن هذا الكتاب كتاب دين لا كتاب سياسي) .
المحورين الحادي عشر والثاني عشر: