الصفحة 9 من 26

استخراج مخرج الإسناد ، فنرى الأسانيد السابقة ، فنجدهم يختلفون في الرواية إلا في إسرائيل فاتفقوا ، وفي هذه الخطوة تتأكد ولا تستعجل ، وذلك بأن نتأكد أن الإسناد متفق من أول المخرج إلى الصحابي ففي مثالنا: من إسرائيل إلى عائشة فلا يوجد فرق في جميع المصادر لأنه أحيانا قد يكون المخرج واحدل لكنه قد اختلف الرواة عن المخرج فبعضهم ينقص رجلا ويعضهم يزيد راويا وبعضهم يجعله عن صحابي والآخر يجعله عن صحابي آخر

ففي مثالنا أتأكد أن كل الرواة عن إسرائيل كلهم يقولون عن إسرائيل عن يوسف عن أبيه عن عائشة لا أحد من الرواة يزيد مثلا راويا بين إسرائيل ويوسف أو يجعله الصحابي أبا هريرة مثلا ، فهذا ما نسميه مخرج الإسناد ، أو مدار الإسناد ، لأن كل الأسانيد خرجت من هذا الطريق ، فمثلًا هذا الحديث يروى من طريق إسرائيل ، نقول: هذا غريب فرد لا نعرفه إلا من هذا الطريق ، ثم بعد هذا ننتقل للخطوة التي بعدها .

الخطوة الثالثة:-

معرفة رواة المخرج وتحديدهم ، أي أعرف الرواة عن إسرائيل .

-فعند أبي داود: راوي المخرج هو هاشم بن القاسم .

-وعند البخاري والترمذي: مالك بن إسماعيل .

-وعند ابن ماجه: يحيى بن أبي بُكَيْر .

-وعند الإمام أحمد: هاشم بن القاسم .

-وعند البيهقي: عبيد الله بن موسى .

-وعند البخاري في الأدب المفرد: مالك بن إسماعيل .

وسنفترض أنه ليس في المصادر إلا هذه الأسانيد،

والسؤال ماهي الكتابة العلمية لجمع الأسانيد ؟

والجواب أن هناك ثلاث طرق،طريقة سهلة مختصرة، وطريقة علمية ، وطريقة سهلة مختصرة .

الطريقة الأولى: طريقة العلماء ، فليس هناك من يطالب بالترتيب ، وهي طريقة الألباني والدارقطني في العلل وغيرهم:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت