وكتاب"موسوعة أطراف الحديث الشريف"لزغلول ، فهو من الفهارس ، وهو من أفضل
الكتب التي خرجت في ذلك الوقت ، فقد خدم السنة خدمة عظيمة . إلا أنه لم يلتزم أن يعزو الحديث إلى المصادر الأصلية بل لم يلتزم أن يعزو الحديث إلى كتب الحديث فتجده يعزو الحديث أحيانا إلى كتب التفسير مثلا
4-فهارس البرامج الإلكترونية ، فقد جمعت هذه الطرق كلها ، فالمكتبة الشاملة مثلًا: هي من
الفهارس التي جمعت المصادر ، والفهارس ، وكتب التخريج ، وكتب الحديث كلها .
? الخطوات العمليّة لتخريج الحديث:
الخطوة الأولى:-
البحث عن المصادر الأصلية ، فلا بد أن أجمع المصادر كلها ، وهي من أصعب الخطوات ، إذًا لا بدّ أن يكون لديّ ملكة ومعرفة من هم الذين يروون بالإسناد ، فمثلًا كتاب"الكامل في الضعفاء"لابن عدي يروي بالإسناد ، فهو مصدر أصلي ، مع أنه في التراجم العامّة ، وكذلك"الضعفاء"للعقيلي ، مصدر أصلي لأنه يروي بالإسناد مع أنه كتاب تراجم
كيف أعرف المصادر الأصلية ؟ أعرفها من خلال عزو المحدثين لها ، فأجد الألباني مثلًا ، يعزو لابن عدي في"الكامل"، ويعزو للعقيلي في"الضعفاء"، وهكذا .
فمعرفة المصادر شرط في معرفة تخريج الحديث ، إذا أردت أن تحكم عليه أنت بنفسك .
فأحيانًا تخرج الحديث وتبحث في الأسانيد ، فيأتي الألباني في إرواء الغليل ، يقول: وللحديث إسناد رواه ابن قانع في معجم الصحابة ، وربما يكون لديك معجم ابن قانع ، لكن لما لم تعرف هل هو مصدر أصلي أم لا ؟ لم ترجع له .
ولا يوجد كتاب جمع فيه كل المصادر الأصلية أبدًا ، لكنها تأتي من خلال الممارسة والاطلاع وتكوين الملكة والخبرة كغيرها من العلوم .
وسنبدأ بتطبيق الخطوات على حديث نختاره وهو:
? عن حديث عائشة _ رضي الله عنها _ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال:"غفرانك".