فالإسلام هو الدين الذي عجز أمامه العالمين وبما أن القرآن نزل باللغة العربية وهي أكمل لغات الأرض ونزل في العرب فتحداهم بأن يأتوا بسورة من مثله كما قال الله عز وجل (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [البقرة: 23] ويتحدى الآن العالمين في إعجازه العلمي ولم يستطيع أحد أن ولو يفكر بالإتيان بما في القرآن , فالقرآن الكريم ليس فقط مجرد كلمات مكتوبة في الأرض فهو كتاب رب الأرض والسماء ففيه من كل ألوان الإعجاز فالقرآن الكريم أنزله الله على عبده مُحمد صلى الله عليه وسلم منذ أربعة عشر قرن ومع ذلك إلى وقتنا هذا مازال العلم وأكثره تقدمًا وهو ما في الفضاء يكتشف ما أكده كتاب الله عز وجل وهو القرآن الكريم منذ مئات السنين !! فالإعجاز ليس مجرد كلمات بل تحدي فالأمر يقوله القرآن يكتشفه أهل الأرض بعد مئات السنين والأمثلة على هذا الأمر كثيرة ولكن ليس موضوعنا إذا أننا نتكلم في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم التي رآها الصحابة رضوان الله عليهم وأيضًا رآها المشركين , وكما قولنا أن لكل نبي معجزات ...
بالنسبة للمسيح صلى الله عليه وسلم ( يسوع ) ذكر له القرآن معجزات ونحن كمسلمين نؤمن بها ولكن القرآن لم يذكر عددها , أما بالنسبة للإنجيل المحرف فقد ذكر حسب إيمان النصارى تسع وعشرون (29) معجزة أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فسنذكر فقط في بحثنا هذا ( 290) معجزة إن شاء الله عز وجل ..
هل تدرك صديقي النصراني ماذا يعني كلامي ؟
كلامي بمعنى أن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم له أكثر ( 290 ) معجزة .!!
كلامي بمعنى أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم عدد المعجزات التي سنذكرها في بحثنا هذا أكثر من عدد معجزات يسوع وأنبياء العهد القديم أضعافًا مضعفة . !!